اكدت مصادر طبية بان الملف الطبي للرئيس السابق لا يتضمن امور مقلقة تستدعي نقله للعلاج في الخارج في الوقت الحالي وبانه كان يعاني اعراضا مرضية خفيفة تماثل للشفاء خلال وجوده بالمستشفي العسكري وكانت اسرة الرئيس السابق دعت في بيان باسمها لتلقيه العلاج في الخارج، بسبب عدم ثقتها في النظام، مشددة على أنها لا تستبعد “إقدامه على تصفيته جسديا للتغطية على فشل محاولات تصفيته سياسيا عبر تلفيق ملف قضائي لا أصل له من الصحة”.
وتوجهت الأسرة إلى كافة المنظمات المحلية والدولية والهيئات الحقوقية وكل الجهات المهتمة بكرامة الانسان وصون حقوقه بطلب للتحرك معها للضغط على النظام من أجل تمكينها من علاج الرئيس السابق في الخارج.
وبررت الأسرة طلبها بـ”تدهور حالته الصحية بسبب الأوضاع المزرية التي عاشها في زنزانته طوال الفترة الماضية ممنوعا من إجراء فحوصاته الدورية، ومن التعرض لأشعة الشمس، ومن ممارسة الرياضة ما تسبب له في وضعيته الصحية الراهنة”.
مشاركة هذا الخبر